ريما مكتبي : أنا و الشهرة "ألد أعداء"

 

من هم أصحاب ريما مكتبي؟

صداقاتي الحقيقية قليلة و لا يتجاوز عددها أصابع اليد، معظمها يعود الى أيام المدرسة و الطفولة و الجامعة. لدي معارف كثيرون انما الصداقة الحميمة مختلفة و هي تعني الأهنمام و المحبة المتبادلين.

 

مارأيك في الصداقة بين زملاء المهنة الواحدة، أي زملائك و زميلاتك في " المستقبل" ؟

أعترف أني لم أكون صداقات عمل حميمة، لأنني دخلت تلفزيون المستقبل في سن صغيرة، وكنت أصغر وجه يطل في برنامج "عالم الصباح" في حين زميلاتي معظمهن متزوجات و يكبرنني سنا و خبرة. لذلك وجدت صعوبة في تكوين صداقة معهن بسبب عدم و جود قواسم مشتركة، سواء من ناحية التقارب في العمر أو الوضع الجتماعي. على الرغم من ذلك، تمكنت مع الوقت من تكوين صداقتين في العمل مع الذيعتين رولا بهنام و رانيا الهاشم، رولا هي أعز صديقة و تعجبني فيها عدة صفات، مثل تفهمها و طيبة قلبها و مرحها، اضافة الى اخلاقها العالية. أما صداقتي مع رانيا الهاشم فهي جديدة. علاقتي طيبة مع كل الزملاء و الزميلات في تلفزيون المستقبل، لكنها تقتصر على أوقات العمل و لا تتعداها الى مشاريع نقوم بها خارج اطار التلفزيون.

 

صديقي المقرب

 هل تعتقدين بوجود صداقة بين الجنسين؟ و هل لك أصدقاء من الجنس الآخر؟

لدي صديق مقرب بامكاني أن أخبره بكل مشاكلي الخاصة، و أنا اختاره دائما من بين أصدقائي لأروي له اخباري و اطلب مشورته. هذا يعني أنني أقتنع بمفهوم الصداقة بين الجنسين.

 

هل عانيت من غيرة بعض الأصحاب؟

لا توجد غيرة على الأطلاق بيني و بين أصحابي، لأننا اذكياء في علاقتنا، و نضع الغيرة في الخانة الاجابية، اذ لا مشكلة لدي ،مثلا، اذا ابتعت الشئ نفسه الذي لمحته لدى صديقتي. ولكنني اعاني من ناحية أن أصدقائي يعملون في مجالات بعيدة للغاية عن مجالي، لذلك أتجنب التحدث معهم في أمور عملي.

 

يقول المثل " من شاف أحبابه نسي أصحابه". هل ينطبق عليك هذا المثل؟

مررت بمرحلة طبقت فيها المثل المذكور، و يحدث ذلك عادة عندما أتعرف الى شخص جديد في حياتي و يصبح مقربا، اذ تقل نسبيا اللقاءات مع الاصدقاء، خاصة عندما يكون الشخص الذي اتعرف اليه بعيدا عن جو الاصحاب و لا ينسجم معهم. و في كل الأحوال، انا و اصحابي " نتحمل" بعضنا بعضا، اذ انني اعذرهم عندما يكونون لاهين عني و العكس هو الصحيح.

 

شفافة و صادقة

 و مارأيك في المثل القائل: الصديق و قت الضيق؟

انا من النوع الذي لا يفضي بسرعة بخبايا قلبه الى الغير. و لكن، غالبا مايعرف المقربون مني كل مايدور بذهني، لأنني شفافة و صادقة. كما انني مزاجية من هذه الناحية. اذ من الممكن أن اتحدث عن مشاكلي و استفيض حتى امام اشخاص لا أعرفهم حق المعرفة. و في الحالتين، اقر بفضل اصدقائي في الوقوف الى جانبي في المحن، و هناك مراحل اجتزتها، لم أكن لا تخطاها لولا مساندتهم لي.

 

هل تخضعين اصحابك لا ختبارات معينة لتتأكدي من معدنهم؟

نعم، قد اختبر الاصحاب الجدد، فأكون حذرة في البداية معهم و لا أفتح كل أوراقي أو حتى لا ادعوهم لزيارتي في منزلي الا بعد التأكد من أمور معينة ارتاح اليها في شخصياتهم، و غالبا، ما تكون القواسم المشتركة بيننا هي التي تفرض استمرارية الصداقة تماما كما الحب.

 

الوحدة و القلب

 ما نوع الأحاديث المتداولة مع أصحابك؟

لدي صديقتان في الجامعة، تحبان التحدث في اخبار المجتمع و الناس. و في بعض الأحيان اجاريهما و لكن ليس دائما، كما أناقش أصحابي في السياسة (ريما مجازة في العلوم السياسية)، كما نتحدث في الموضة و يمكن أن نشكو احساسنا بالوحدة مثلا اذا لم يكن القلب منشغلا.

 

ما الامكنة المفضلة التي تقصدينها برفقة اصحابك؟

أنا موزعة بين عدة شلل، بعضها يفضل السهر في الخارج و البعض الآخر ارافقه الى النشاطات الثقافية، علما بأنني لا أجد الا رفيقا واحدا اصطحبه الى هذه النشاطات، قد نتوجه الى السينما أو المسرح، و في كل الأحوال لستة مدمنة على السهرات، اذ يكفيني حضور سهرة واحدة كل شهرين.

 

والدتي

 من أقرب صديقة أو صديق من أهل بيتك؟

والدتي هي صديقتي الحميمة. والدي توفي قبل فترة طويلة، لذلك أمي مخزن أسراري وهي تعرف كل شاردة و واردة تمر في حياتي، كما أنها شابة (عمرها 43 عاما)، لذلك قد نترافق الى السينما و التسوق و الشوبينغ و غيرها من الأماكن التي ارتادها مع صديقاتي.

 

برنامجك "أصحاب" هل أنت راضية عن صيغته، علما بأنك منذ فترة طويلة تصرحين برغبتك بالظهور في برنامج جاد وليس في المنوعات و الترفيه؟

نعم، لست "صحبة" مع برامج النوعات و الترفيه أو البرامج الخفيفة كما تسمى، و لكن لا توجد مساحة اليوم في التلفزيون للسيلسة و الثقافة و البرامج الجادة، لذلك لم أجد مكاني الصحيح لغاية اليوم في الاعلام المرئي الذي لم يرضي طموحاتي على الأطلاق لذلك كان اتجاهي نحو الاعلام المكتوب من خلال العمل في احدى الصحف المحلية المعروفة، حيث أقوم بتحقيقات اجتماعية و تحضير ملفات كان احدها عن التحول الجنسي.

 

الشهرة

لماذا رضيت اذن بتقديم برنامج "أصحاب" ؟

لأنني اذا لم أقدمه، فستقدمه مذيعة سواي و ابقى من دون عمل، كما أن البرنامج يتحدث عن العلاقات الانسانية و الصداقة بين الناس العاديين وهو أمر لا تتطرق له بقيمة البرامج التي تستضيف فنانين و مشاهير.

 

أنت و الشهرة أصحاب؟

أنا و الشهرة ألد الأعداء. لست ممن يحبون الظهور و ارفض استغلال شهرتي في الأماكن العامة و حياتي اليومية. و اعتقد أن مفهومي هذا لن يتغير.

 

     

_________________________________________________________________

 

اقرأ أيضا:

مونيا : لم أقدم أغاني خليعة ولم أرتد ملابس مثيرة!

 

home music News Audio Clips Photos Links celebrities